العنوان :جدرانٌ مائلة
منصة الرفع:صحيفةُ الأدبA42
تاريخ الرفع:18|2|2020
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأدب© وتمنح بشرط ذكر المصدر.
لا أحد يحبُّ نسختك الغاضبة ،نسختك المرهقة،
شكواك وأحزانك .
جميعهم يحبون نسختك السعيدة المشرقة المبتسمة
إلا شخصٌ واحدٌ يحبك بحق،
ولا تهون عليه. يا الله كم هو معنىً عميقٌ ألا تهون .
إن كان الله جعل شكواك لوالديك يؤذي البرَّ بهما، وجعل إخفاء حزنك عنهما براًوإحساناً
فأمام من تحزن !!!
أمام من تبكي؟!
ومن سيحتضن ضعفك حين تضعف دون أن تتوقع طعنةً مسمومة في ظهرك بعد ضمةٍ مزيفة
حين تحتاج أن تشعر بالأمان ،
هل لديك حقاً ملجأ ؟؟؟
حين تلجأ إلى الله، تدعوه فيرسل لك طعناتٍ جديدة ولايتزعزع إيمانك .
فهل هو غاضبٌ عليك حدّ الوحدة ؟!
وهل تراها جهنم أقسى من شعورك بعدم الانتماء إلى أحد يكون ملجأ أمانك !
ما أقساك أيها العالم حين تتحول إلى غابةٍ نسير فيها خائفين من كل شيء ،
ولا نملكُ فيها ملجأً يقينا كلّ هذا البرد
،يقينا وحدةً كانت أقبح مخاوفنا،
وباتت واقعاً نشربه مراً، ونستسيغ علقمه ،
لأننا نرفض الموت عطشاً،أنت ملجأ نفسك ، هدهد أحلام قلبك كي يغفو بأمان ، سر على الجمر حتى يصبح الألم عادياً تقهره بابتسامة وتُسكته بإكسير صمودك.
دع عنك ترّهات الاستسلام ، فكيف يستسيغ الزحف من اعتاد التحليق ، وكيف ينهزم من كان قلبه معلقاً بقمم النجاح.
كفّ عن انتظار يدٍ تسندك ، كل الأيدي كسيرةٌ أمام ألمك إلا يدك الممدودة إلى كرم الله.
تمسّك بحبله ربما تنتصر ، أو على الأقل لا تهزم هزيمةً نكراء.
مرةً لأنّ اليأس أقعدك ،ومرة لأنك ضللت الطريق واستندت على كل الجدران المائلة ،
فأصبحتَ
لكثرة أحمالك جداراً مائلاً تقفز فوقه الخيول وكذلك الماعز الجرِب
.
منصة الرفع:صحيفةُ الأدبA42
تاريخ الرفع:18|2|2020
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأدب© وتمنح بشرط ذكر المصدر.
لا أحد يحبُّ نسختك الغاضبة ،نسختك المرهقة،
شكواك وأحزانك .
جميعهم يحبون نسختك السعيدة المشرقة المبتسمة
إلا شخصٌ واحدٌ يحبك بحق،
ولا تهون عليه. يا الله كم هو معنىً عميقٌ ألا تهون .
إن كان الله جعل شكواك لوالديك يؤذي البرَّ بهما، وجعل إخفاء حزنك عنهما براًوإحساناً
فأمام من تحزن !!!
أمام من تبكي؟!
ومن سيحتضن ضعفك حين تضعف دون أن تتوقع طعنةً مسمومة في ظهرك بعد ضمةٍ مزيفة
حين تحتاج أن تشعر بالأمان ،
هل لديك حقاً ملجأ ؟؟؟
حين تلجأ إلى الله، تدعوه فيرسل لك طعناتٍ جديدة ولايتزعزع إيمانك .
فهل هو غاضبٌ عليك حدّ الوحدة ؟!
وهل تراها جهنم أقسى من شعورك بعدم الانتماء إلى أحد يكون ملجأ أمانك !
ما أقساك أيها العالم حين تتحول إلى غابةٍ نسير فيها خائفين من كل شيء ،
ولا نملكُ فيها ملجأً يقينا كلّ هذا البرد
،يقينا وحدةً كانت أقبح مخاوفنا،
وباتت واقعاً نشربه مراً، ونستسيغ علقمه ،
لأننا نرفض الموت عطشاً،أنت ملجأ نفسك ، هدهد أحلام قلبك كي يغفو بأمان ، سر على الجمر حتى يصبح الألم عادياً تقهره بابتسامة وتُسكته بإكسير صمودك.
دع عنك ترّهات الاستسلام ، فكيف يستسيغ الزحف من اعتاد التحليق ، وكيف ينهزم من كان قلبه معلقاً بقمم النجاح.
كفّ عن انتظار يدٍ تسندك ، كل الأيدي كسيرةٌ أمام ألمك إلا يدك الممدودة إلى كرم الله.
تمسّك بحبله ربما تنتصر ، أو على الأقل لا تهزم هزيمةً نكراء.
مرةً لأنّ اليأس أقعدك ،ومرة لأنك ضللت الطريق واستندت على كل الجدران المائلة ،
فأصبحتَ
لكثرة أحمالك جداراً مائلاً تقفز فوقه الخيول وكذلك الماعز الجرِب
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق